الغاء الاشتراك

اشتراك

دَرس العِدد من منهج السآلكين.

عرض المقال
دَرس العِدد من منهج السآلكين.
976 زائر
22-08-2010
إخوآنكم بشبكة القرآن الكريم

بِسمْ اللهِ الرحمن الرحَيمْ

شَبكة القرآن الكَريمْ تُقدمْ لَكم هَذه المآدة والتي قآمت ببثهآ مٌبآشرة من جَآمع بن عُثيمين رحمه الله - وألقآهآ الشيخ سآمي بن محمد الصقير - فَجزآه الله عنآ خَير الجَزآء وشآكرين له موآصلته الطيبة والنآفعه لطُلآبهِ..

نَترُكُكم معَ الدرس

*

*

الحَمدلله وصَلى الله وسلمْ على رسول الله قآل رحمه الله تعالى: كتآب العِدد والإستبرآك,

التعَريف *العدد جمع عدة والعدة تربص محدود شرعآ لسببِ فرقة نكآح ومألحق به., وقوله تربص يعني إنتظآر لقوله تعاالى:وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ومحدود شرعآ يعني أن العدة إنما تحد من قبل الشرع وإنما ثلآث حيضأت أو ثلآث أشهر أو فتره الحمل والسبب فرقة نكآح وسوآء كانت هذه الفرقة بالحيآة أو بعد الممات , وبعد الممات قال تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ , مثل وطئ الشبهه وتجب به العدة كما قال أكثر العلماء وقال بعضهم إنما يجب الإستبراء بحيضة.

 

*الحكمة من العدة أمور*

1/العلم ببرآءة الرحم حَتى لاتختلطْ الأنساب فإن الزوج إذا طلق إمرأته وكانتْ حآملا ثم تزوجها آخرا وهي في العدة فإن هذا يؤدي لإختلاط النسب فقد نهى النبي أن يسقر الرجل زرع غيره.

2/بيآن عظم شأن النكاح وأن عقد النكاح عقد يترتب عليه أمور.

3/بيآن عظم حق الزوج على زوجته وأنها تٌحبس بعد فرآقها له لأجله حتى لايبقى شيئ من عٌلق النكآح .

4/ تطويل المدة على الزوج لعله يراجع وهذا خآص فيمآ كان غذا الطلاق رجعيآ.

والعدة مشروعه في الكتاب والسنه والإجماع كما هو معلوم يقول رحمه الله العدة تربص من فىرقها زوجها بموت أو طلاق تربص = يعني إنتظآر من فأرقها زوجها في موت أو طلاق , فالموت كقوله تعالى وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ وقوله أو طلآق عمومه يشمل مآلا لو كان الطلاق رجعيآ أم بآئنا صغرى أو كبرى . فالرجعي كما لو طلق فيمآ لايملك من عدد والبآئن بينونه صغرى كمآ لو طلقهآ على عوض ,ثم شرعهآ المؤلف رحمه الله كالتفريق وقآل إن مات عنها تعتد على كل حآل سوآء دخل بهآ أو لم يدخل بهآ خلآ بهأ أم لن يخلو , فمجرد العقد تعتد عليه والعدة تجب حتى ولو لم يحصل وطئُ ولا خلوة الدليل على ذلك: كقوله تعآلى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا ومن عقد عليها زوجها ثم مات عنها فهي دآخلة في عموم الآية ولذلك لو أن الرجل عقد على إمرآة ولو قبل الدخول أو الخلوة ترتب على ذلك ثلاثه احكام

1/وجوب العدة وهي أربعة أشهر وعشرة.

2/وجوب المهر كآملآ

3/الميرآث أي ثبوته كما قضى النبي صلى الله عليه وسلم

يقول رحمه الله المراد تعتد على كل حال يقصد بها أي إذا دخل بها أو لم يدخل بها ثم بين رحمه الله في تفريع آخر وقآل إن كانت حآملا =المفآرقة , فعدتها وضع الحمل جميعا , ولذلك يسمى الحمل أُمى العِدد لأنه يقضى على كل عدة فالمرآءة متى فآرقها زوجها وهي حآمل سواء فارقها في الحياة أم بعد الممات فإن عدتها وضع الحمل,فلو مات عنها وهي حامل فعدتها وضع الحمل,لو طلقها طلاقآ بآئنا الصغرى أم الكبرى أم طلقها طلاقآ رجعيها فعدتها وضع الحمل , إذن الحمل يقضى على كل عدة ,فلو قُدر أن في بطنهآ توأما فوضعت واحدا لاتخرج من العدة إلا بوضع الثاني والدليل على ذلك وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُن وكقوله حملهن مضاف يشمل الواحد والمتعدد إذن لابد وضع جميع الحمل قال أهل العلم رحمهم الله: ولاتخرج من العدة حتى تضع حملها ولو تقطع الحمل في بطنها ,قآل هذآ عام في المفارقه بموت او حيآة يعني إذا كانت حملا عدتها وضع جميع الحمل.

*قال رحمه الله ويلزم في مدة هذه العدة يعني المفارقه بالموت يلزمها أن تحد والإحداد ترك المرأة الزينة ومايرغب في نكاحها وعليها ان تجتنب خمس أمور وهي :

1/ الزينة فلا تتزين بثيآب ونحوهآ . 2/ الطيب فلا تتطيب 3/ الحٌليً أي الذهب والخآتم فلا تلبس الحٌليً

4/ التَحسين فلآ تتحسن بحنه أو مسآحيق أو مكآييج أو نحو ذلك 5/ الخروج من المنزل . ولهذا كان رحمه الله يقصد بأن تترك هذه الزينه والطيب بجميع أنوآعه سواء كان دهنآ أو بخورآ قآل والحٌلي قال لاتتحلى لا في يدها ولا في صدرها ولا جبهتها في من النسآء من تتحلى بجبهتهآ , قآل وأن تلزم بيتهآ ممآ تمنع منه المحآدة الخروج من البيت فيجب عليها أن تلزم البيت ولهذآ قآل : أن تلزم بيتها الذي مآت زوجها وهي فيه ولاتخرج منه إلا لحآجة بالنهآر لقوله تعالى :وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وقول النبي صلى الله عليه وسلم لرآبعه حينمآ مات زوجها قآل لها أمكثي في بيت زوجكِ حتى يبلغ الكتآب أجله.

 

*الدليل على عدم لبس الزينه والطيب*

عن أم عطية رضي الله عنها في الصحيحين أنها قآلت : لاتحد إمرأة على ميت إلا ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرآ ولاتلبس ثوبآ مصبوغآ إلا ثوب عصد ولاتكتحل ولاتمس طيبآ إلا حينمآ تطهر..وقوله رحمه الله فلا تخرج منه إلا لحآجتهآ نهآرا فلنعلم أن خروج المحآدة ينقسم إلى ثلآث أقسآم:

1/أن تدعو الضرورة إلى الخروج فلها الخروج ليلا أو نهآرا والضرورة كمآ لو خرجت لعلاج لمستشفى أو إحترق بيتهآ أو دُهن عليها في بيتها فخرجت فلهأ أن تخرج ومثل ذلك لو خرجت في طلب طعام أو شراب بحيث لم يكن عندها من لم يحضر لها ذلك فالمهم أن خروجها للضرورة يكون جىئزى ليلا ونهارا.

2/أن يكون خروجها لحآجة فحين إذن تخرج نهآرا لا ليلآ .

3/ ألا ان يكون هنآك حآجة أو ضرورة فلا يجوز لا ليلا ولا نهآرا.

إذن خروج المحادة إن دعت الضرورة جآز ليلا ونهارا إن لم تدع الضرورة لايجوز لها لا ليلا ولا نهآرا

*مارأيكم خروجهآ للعمرة؟

ليس لهأ حآجه ولا ضرورة والخروج أيضآ للبَر أو إسترآحة أو ليلة الجمعة معزومين لتوسيع الصَدر ثم تَعود!! لايجـــــــــــوز ذلك وعمآ مايتدآول عند بعض النسىء كما في الفتآوى أن تخرج للإستراحة أو البر أو العمرة فلا يوجد هناك فرق !! إذن أين الإحدآد !

-النآس في الواقع في مسألة الإحداد في طرفين نقيد بين من توسعَ توسعآ فصآرت المرأة في مسألة الخروج وبين من ضَيقوا على أنفسهم وشددوآ اللذين يشددون على أنفسهم في الواقع كآنو سآبقآ ولآحقآ بحيث يظنون أن المرأة المُحآد لاتٌكلم الرجآل ولا تصعد إلى السطح ولا تشآهد القَمر!! هذه كقلهآ أحكام ماأنزل الله بهآ من سلطان!! أيضآ من توسعوآ فأجآزو الزينة وأجآزو الكحل والمسآحيق وماأشبه ذلك والوآجب على المرء إتباع مآجاء به من الكتاب والسنه .

للتوضيح//- إن كآنت السآعة سآعة تجمل وتزين فتُمنع لأن هذآ دآخل في الزينة وإن كآنت السآعة تُستعمل للحآجة لمعرفة الوقت فلا حرج في ذلك .

*ثم قآل المؤلف رحمه الله فإذا طلقها قبل أن يدخل بهآ فلا عدة لهآ إذن المفارقه في الموت عليها العدة في كُل حآل يعني إذا خلا أو لم يخلو , المٌفآرقة في الحيآة هل عليهآ العدة ؟؟ ننَظُر إذا دخل أو خلآ بهآ وجبت العدة فإن لم يدخل بهآ لم تجب عليها العدة , فإذا قال قآئل:- كيف وجبت العدة في الخلوة مع إن الآية الكريمة لن تُقيد بالخلوة!!؟ وإنما قيدت بالنص من قبل أن تَمسوهن !! والمرآد بالمس الجمآع؟؟

الخلوة ألحقت بالدخول لقضاء الصحآبة رضي الله عنهم من أرخى سترآ وجبت العدة أجمعوآ على ذلك , وقآل إن العدة لاتجبُ إلا بالدخول فقط وأما مجرد الخلوة من غير جمآع فلا تجب العدة , لكن الصحىبة رضي الله عنهم أجمعوآ أن من أرخى سترآ لقد وجبتْ العدة ولهذآ قال الإمام أحمد إذا استحل منها مآلا يستحله لغيره فقد وجبت العدة .

/مآعدتهآ إذا فارق الحيآة؟-- إن كانت حآملا عدتها وضع الحمل , يقول رحمه الله :- قصرت المُدة أو طآلت فقد تقصر المدة يعني أن مدة الثلآثة أشهر للصغيرة أو مدة ثلآث حيض وقد تطول المدة فمثلآ: طلقهآ وهي في الشهر التاسع قد مضى على الشهر التاسع 20 يومآ , ولو طلقها وبعد طلاقهآ أصابها حزن وكآبة تخرج من العدة, ولو طالت المدة وإن طلقها ولو علم بحملها ,فلهآ أن تمكث 9 أشهر ,

-الحآمل تعتد بأطول الأجلينْ من الأقرآب أو وضع الحمل فمثلا إن طلقها وهي في الشهر السآدس سيطول الأجلين لو ضع الحمل , وإن طلقهآ وهي في الشهر التاسع فعليهآ أن تعتد بالأشهر لكن الآية تدل على خلاف ذلك. وإن لم تكن حآمل وكأنت تحيض فعدتها ثلآث حيض كآملة وإن لم تكن تحيض فالصغيرة والآيسة فعدتهآ ثلآثة أشهر لقولة واللآئي يأسنَ من المحيض

*الخٌلآصة*

-المٌفآرقة بموت إن كآنت حآملا عدتهآ الحمل وإن لم تكن حآمل عدتهآ اربعة أشهر وعشرآ , والمفآرقه بالحيآة إن كآنت حامل عدتها الوضع وإن كآنت من ذوآت الحيض نظرنآ إلى ثلآث حيض وإن لم تكن من ثلآث الحيض للصغر أو كبر اليأس فعدتها ثلآثة اشهر

- قآل إن كانت تحيض وارتفع حيضهآ حتى يعود الحيض وتعتد به ولو طلقها وهي تحيض بسبب رضآع لأن الغالب أن المرضع لاتحيض فهذه الحآلة تعتد بالأشهر أو تتنظر؟؟ نقول تنتظر حتى تعتد به.

-قآل وإن ارتفع وماتدري إن رفع فيجب عليهآ ان تنتظر سنة ولهذآ قال انتظرت تسعة أشهر أي سنة! لأجل أن تُبين الحمل إن لم تبين الحمل .

-المفآرقة في الحيآة إن كانت تحيض ولقد ارتفع حيضها لسبب معلوم حتى يعود أما إذا ارتفع لسبب غير معلوم فإنها عدتها سنه . وقول المؤلف رحمه الله - وإذا ارتفع حيضها ولاتدري فنتظرت سنة كآملة ثم اعتدت ثلآثة أشهر هذآ القول هو الراجح وهو اختيار شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله والمشهور مذهب الامام أحمد ولاتدري مارفعه فلاتزال في عدة حتى يعود الحيض حتى تعتد به هذا إذا إرتفع حيضهآ ولاتدري.حتى ولو جلست عشر سنوات!

-قال رحمه الله وإن إرتابت بظهور علامات الحمل حتى تزول الريبة فلو قدر إنها اعتدت فطلقها زوجها او مات عنها زوجها وهي حامل تظن نفسها حامل ؟ وان ارتابت بعد العدة فارقها زوجها بحياة او موت ثم بعد انقضاء عدتها رأت امآرة حمل فإنها لايحل لها أن تتزوج حتى تزول إمآرآة الحمل ممى يؤيد أن الحامل قد تحيض فهذه مثلآ إمرآة طلقها زوجها حاضت ثلاث حيض والثآلثه حست بآلام بطن وإنتفآخ فهل يجوز لها أن تتزوج ؟ نقول لآ حتى تزول الريبة ونتحقق برآءة الرحم ويزول الشك لذلك بعض النساء قد يبقى الحمل في بطنها مدة,فهنآ تذهب وتخصص هل هنىك حمل أو لا فإن كان هناك حمل إنتقلت إلى وضع الحمل وإن كانن العكس تبين إنقضاء العدة.

-قال رحمه الله وإمرأة مفقود عنهآ زوجهآ تنتظر حتى يحكم بأمره المفقود من إنقطع خبره فلا تعلم له حياة ولا موت فما الحكم فيه؟ يقول المؤلف لاتنتظر حتى يؤمر بحكمه وهذآ الراجح فمذهب الامام أحمد رحمه الله أنهم يفرقون بين المفقود غالب سفره السلامه والثاني غالب سفره الهلاك , الأنسان إذا فقد وكان غالب سفره السلامة فإنه ينتظر به تمام التسعين سنة وأما إذا كآن الهلاك فمثلآ هذا رجل سآفر بتجارة ثم غاب فينتظر تسعين سنه منذ ولد,فإن فقد وهو تسعين سنة وإن فقد وله سبعون فإن فقد من له تسعون يجتهد الحاكم في تقدير الحكم,فيجتهد الحاكم في فرض المدة فإن كان ظاهر سفره الهلاك كركب البحر فالمنتظر به أربع سنين الفقهاء رحمهم الله لم يقولو :- ذلك بناء على ماورد على الصحابة كما ذكروآ.

"هذه إمرأة فقدتْ زوجهآ في الحج مآرجع فذهبت إلى الحآكم فقآل لهآ إنتظري سنة ثم بعد ذلك إعتدي فنتظرت إذا جآء راس السنة من العام القادم يُحكم بموته فعتد بثلآث حيض ثم قآل المؤلف رحمهه الله فلاتجب النفقة إلا للمعتدة الرجعية قال ولاتجب النفقة إلا للمعتدة الرجعية أو من فارقها زوجها في الحياة ,نفقة الزوجة للمعتدة إنما تجب إذا كانت رجعية وذلك بأن الرجعية في حكم الزوجات او من فارقها زوجها في الحيآة,,

-إذن نفقة الرجل على المرأة إن كانت في عصمته وتحت حبآله وجب عليه أن ينفق عليهآ على كل حآل إن طلقهآ إن كان الطلاق رجعيا فله ذلك ,الإستبرآء هو الإعتياد بحيضة وتربص الأمة التي كان سيدهآ يطئهآ فلا يطئهآ زوج أو سيد حتى تحيض حيضة وقال العلماء أن الإستبراء خاص بالإمآء وأما الحرآئر والمطلقات من أزوآجهن فلا يستبرأن وإما يعتدينَ بالحيض.

-شيخ الإسلام قآل أن الاستبرآء يكون في حق غير الإمآء فإنه رحمه الله أن المقتلعة والمفسوخة تعتد بحيضة ذكر قآعدة نقلهآ عنه وهي أن كل إمراة فارقها زوجها فراقا لايمكنه الرجوع إليها فإنه تعتد بحيضة كل فرقة لايملكة الزوج الرجوع إلى زوجته فإنها تعتد بحيضة وطرد ذلك المطلقة ثلآثآ لإن زوجها لايمكن الرجوع إليهآ إن لمْ يكن احد قآل بهِ وقد نقل البعلي:-أنه كان يقول بذلك.

*الخلاصة*

الإستبرآء عند أكثر العلماء خاص بالإيمآء فلا تستبرأ إلا الأمةَ َ أما الحرآئر فإن عدتهن الحيض أو الأشهر فالمٌختلعة مدة الحيض فيه مره واحدة وبرآءة الرحم شيخ الإسلام ذكر:- أن كل فرآق بين الزوجين لا يملك الزوج مراجعة زوجته فيه فإن عدتها حيضة واحدة وطرد ذلك رحمه الله في المطلقة ثلاثآ أو إن لم يمنعه الإجماع أو الإختيآرات, إذن الأمة عدتهآ حيضة واحة إذا كانت من ذوآت الحيض.. إن لم تكن من ذوات الحيض فعدتهآ شهر .. فكل حيضة مقآبل عدة الأمة إذا كانت غير متزوجة الذي يطئهآ سيدهآ المرأة عدتهآ حيضتآن فإن لم تكن تحيض فعدتهآ شهرآن,إذآ كانت زوجة فعدتها بالحيض حيضتان , الإحدآد :- مدة العدة لو قدر إن إمرأة مات عنها زوجها وهي حامل في الشهر التاسع الإحداد تابع للعلة.ويلزم الإحداد مدة العدة ولو مات عنها زوجها وهي في الشهر الاول ,

- إمرأة مات عنها زوجها وهي لاتعلم مدة الحيض مر عليها أربع شهر وعشر وسنه إذا علمت تحد نقول لآ أما لو تركت العدة فلو تركت الإحداد فإنهآ تأثم إذا مات عنها زوجها ولم تحد فالإحداد ينقضي بمضي الزمآن بمعنى أنهآ تدآركت أمرهآ وأتمت مابقي من مدة فعليها التوبة,,

 

إنتهى بفضل الله

الأسئلة:

-قرأت بعض العلماء يقولون أن زكاة الذهب والمال تحستب على نصاب الفضة وليست الذهب من مصلحة الفقير وهذا القول الراجح؟

زكاة المال المعتبر فيها الفضة لان الدراهم الموجودة الان المقدرة الفضة وأما زكاة الذهب تقدر بقيمته أي يٌقوم كل سنة الحٌلي يٌقوم كل سنه ويخرج من القيمة ربع العشر.

-بعض الصحف آثآروآ مسألة غريبة!ذكرت طبيبة! تُحل اكل الحمير أنه مفيد وفيه بروتينآت و.....آلخ))!!وأنه يٌباع في بعض البلدان وذكر منهآ تونس لكن لأيأكلونه في تونس مسلمين ديآنات أخرى!! تَعليق الشيخ =) وجآء آخر قآل لحم القرود يسون فيه كفته =) ؟

هذآ كذب فهو غير مٌفيد لأن النبي قال إن الله ورسوله ينهآيآنكم الحمور الحمر الأهلية فإنهآ رجس إذن هي رجس خبيثة ولايمكن الخبيث أن يكون طيبآ والشآرع لايحرم شيئآ إلا لضرره فكل شيئ حرمه الشآرع فهو ضآر,فكل مآأباحة الشرع فهو طيب. فلآ يغتر الإنسان بمثل هذآ الكلآم لإن هذا الكلآم كذب!

لإستمآع الدرس

http://www.quran-karem.com/play.php?catsmktba=8049

ترَقبوآإآ التتمة إخوآنكمْ بشبكة القرآن الكَريم والله من ورآء القَصد

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات

القائمة الرئيسية

Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com
Rollover - Zajildot.com

احصائيات الموقع

جميع المواد : 6461
عدد التلاوات : 1490
عدد المحاضرات : 1769
عدد المقالات : 194
عدد الفلاشات : 167
عدد الكتب : 131
عدد الفلاشات : 167
عدد المواقع : 102
عدد الصور : 156
عدد التواقيع : 117
عدد الاناشيد : 321
عدد التعليقات : 2486
عدد المشاركات : 80
انت الزائر :1626460
[يتصفح الموقع حالياً [ 15
الاعضاء :0الزوار :15
تفاصيل المتواجدون

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

شبكة القران الكريم

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ومسلمة

مبدعي نت

انت الزائر1626460 يتصفح الموقع حالياً[15]  تفاصيل المتواجدون